العلامة المجلسي

190

بحار الأنوار

به الشريعة ممكن غير مستحيل ولا استبعاد أيضا فيها ولا يلزم أن يكون حدوث لياقته واستعداده لتعلقها مما يحصل له شيئا فشيئا ككونه أولا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم طفلا إلى تمام الخلقة حسب ما يقتضيه التوالد والتناسل ، فإن ذلك نحو خاص من الحدوث ، والحدوث لا ينحصر للانسان في هذا النحو ، لجواز أن يتكون دفعة تاما كاملا لأجل خصوصية بعض الأزمنة والأوقات ، والأوضاع الفلكية ترجح إرادة الله